من نحن

خدمة أنهضوا الأبطال Raise The Champions بدأت عام 2009 عندما تحدث الرب إلي الأخ/ أسامة شوقي - بعد هجرته هو وعائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد إلى ولاية كاليفورنيا عام 2007 - عن العائلات المؤمنين والخدام المسيحيين المهاجرين من الدول العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كيف ان الرب أتي بكثير من هذه العائلات تحت خطة وترتيب إلهي لكي يكونوا في الولايات المتحدة الأمريكية بمثابة مد الجزر أي بمعني رد الجميل لهذه البلاد التي قامت منها في مطلع القرن ال 19 أكبر حملات تبشير وتنوير لكثير من الدول العربية في الشرق الأوسط مما كان لها التاثير الاكبر في نقلات إيمانية وروحية في حيات الالاف بل الملايين من النفوس على مر السنوات. اليوم الذي فيه تحتاج أمريكا الي ازمنه جديدة من النهضة الروحية و العودة مرة اخري الي الرب واستعلان اسمه من جديد عليها ومواجهة حالة عدم التوازن الايماني داخل المجتمع الأمريكي - كنتيجة طبيعية لوجود تكتلات مجتمعية ضد المسيح تعطل المسيرة الإيمانية لأمريكا - وكأن الرب اراد لهذه العائلات بأن تأتي وتعيش داخل مجتمع الحياه الامريكي بكل تقوي وايمان وصلاة وفي جهاد إيماني مستمر، فيكونوا سبباً كبيرا في المساعدة وقوه كبير في التأثير علي هذه المجتمعات في التمسك بالرب والحفاظ علي مبادئ الاجتهاد الإيمانية وقوة الصلاة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

للخدمة آباء وقسوس ورجال لله أثروا وشكلوا في هذه الخدمة من خلال خدماتهم، آرائهم، كتابتهم، ومشاركتهم لكي تحقق هذه الخدمة الهدف الذي أقيمت من اجله.

الرؤيا

خدمة أنهضوا الأبطال Raise The Champions موجودة لتخدم كل المؤمنين والخدام المسيحيين حول العالم وعلى وجه الخصوص الجاليات العربية التي تعيش في المجتمع الأمريكي لتصنع فرقاً في حياتهم داخل المجتمع الأمريكي بقوة حضور وإعلان ملكوت يسوع.

من خلال تشجيعهم ومشاركتهم وتلمذتهم ليقوموا بالدعوة الموضوعة على حياتهم في كونهم اختيار الله في أن يكون داخل المجتمع الأمريكي لكي يؤثروا فيه بأيمانهم ولا يتأثروا به. جسد وإرسالية إلى هذه الأرض لنُملِّك يسوع على كل منطقة نتحرك فيها، فيصنعوا توازنات داخل هذه الأجواء الروحية في السماويات. [تك 18: 26-32، دا8:1]

إيماننا

قانون الأيمان:

(بالحقيقة نؤمن بإله واحد، الله الآب، ضابط الكل، خالق السماء والأرض، ما يُرَى وما لا يرى. نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء. هذا الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس، وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السموات، وجلس عن يمين أبيه، وأيضا يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات، الذي ليس لملكه انقضاء. نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب، نسجدُ له ونُمجده مع الآب والابن. الناطق في الأنبياء، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي. آمين.)

نؤمن بإله واحد الله الآب خالق كل شيء، نؤمن بالمسيح الكلمة المتجسد من أجل فداء البشرية من خلال موته على الصليب وقيامته من الأموات في اليوم الثالث.

الكتاب المقدس:

نؤمن بقوة كلمة الله في الكتاب المقدس وأنها الدستور الموحى به من الله لهذا الملكوت السماوي. نؤمن بأنه موحى به من الله وأنه معصوم من الخطأ، كتبه رجال الله القديسون مسوقين من الروح القدس في ٦٦ سفرا، ونؤمن أنه كلمة الله الحية والفعالة، وإعلان الله الكامل للإنسان، ونؤمن أنه كافي تماما لمعرفة الإنسان بالحق الذي يخص خلاصه وسلوكه ومعرفته بالله وعلاقته معه.
[شواهد ٢تى١٦:٣-١٧، ٢بط٢١:١، عب٢:٤]

الله:

نؤمن باله واحد، أزلي أبدى، كائن بذاته، قادر على كل شيء ونؤمن أن الله ثلاثة أقانيم، الآب والابن والروح القدس وأن الأقانيم الثلاثة متساوية في كل الصفات الإلهية. ونؤمن أن الأقانيم الثلاثة متميزون بدون انفصال (فلكل أقنوم بعض أعماله الخاصة التي لا يصح نسبتها للأقنوم الاخر، وكمثال تجسد الابن، ونؤمن أن الأقانيم الثلاثة متحدون بدون امتزاج، ونؤمن أن الأقانيم الثلاثة متحدون بدون امتزاج.
[شواهد تث٤:٦، مز٢:٩٠، مت١٩:٢٨، ١تى ٥:٢، ١يو٤:٤ ]

يسوع المسيح:

نؤمن بالرب يسوع المسيح أنه أقنوم الابن المتحد فى الجوهر (منذ الأزل والى الأبد) مع أقنوم الآب والروح القدس، المساوي لهما في كل الصفات الإلهية، نؤمن بلاهوته أنه أزلي أبدى، كلى القدرة وكلى المعرفة وبه كان كل شيء، ونؤمن بناسوته أنه منذ تجسده صار الاله والإنسان فى نفس الوقت، ففى ملء الزمان اتخذ له جسدا حقيقيا، خاليا من الخطية، تكوّن فى أحشاء العذراء بحلول الروح القدس عليها، وانه كإنسان لم يعرف خطية، ونؤمن أن لاهوته لم يفارق ناسوته.. وأنه أقنوم واحد ونؤمن أنه مات بالجسد على الصليب من أجل خطايانا، وقام من الأموات فى اليوم الثالث بجسد ممجد وصعد الى السموات وجلس عن يمين الآب ليشفع دائما عن المؤمنين، ونؤمن أن ليس بأحد غيره الخلاص... وأنه رأس الكنيسة (المؤمنين الحقيقيين في كل مكان وعلي مر العصور)
[شواهد يو٣:١ ،١٤، فى٦:٢، مت١٨:١-٢٣، لو٣٥:١، ١يو٥:٣، ١كو٣:١٥-٥] [عب٨:٥، ٢٤:٩، ١يو١:٢، أع١٢:٤]

الروح القدس:

نؤمن بقوة روحه القدوس الحي والعامل اليوم في العالم ويملئ المؤمنين بقوة للخدمة المؤيدة بالكلمة المقدسة. نؤمن بأنه أقنوم مساوى للآب والابن ومتحد معهما فى الجوهر الواحد، ونؤمن أنه هو الذي يبكت الخاطئ ويقوده الى التوبة، وهو الذي يلده ابنا لله بطبيعة جديدة، ونؤمن أنه يسكن في كل مؤمن.. كما نؤمن باختبار الامتلاء بالروح القدس، للامتلاء بالقوة للنصرة على الخطية وللشهادة المثمرة للرب يسوع، ونؤمن بثمر ومواهب الروح القدس المعطاة للمؤمن لبنيان الكنيسة وأن الروح القدس يعمل فى المؤمنين لمجد الرب يسوع.
[شواهد أع٣:٥، يو٨:١٦، يو٧:٣، ١كو١٦:٣، أع٤:٢، غل٢٢:٥، ١كو3:١٢، يو١٤:١٦]

الانسان:

نؤمن بأن كل انسان يولد بطبيعة فاسدة ورثها عن آدم بعد سقوطه، ولهذا فكل انسان ارتكب خطايا جعلته مستحقا الموت الثاني -الهلاك الأبدي
ونؤمن أن الانسان لا يقدر بأعماله أن يخلص نفسه من هذا العقاب.
[شواهد تك٣، مز٥:٥١، رو١٠:٣-١٢، رو١٢:٥، رؤ١١:٢٠-١٥، تى٥:٣ ]

الخلاص:

نؤمن بأن الخلاص من العقاب الأبدي هو بالنعمة، وهو عطية مجانية من الله تقدم فقط على حساب كفارة المسيح الكاملة، ونؤمن أن الخاطئ ينال الخلاص بأيمانه القلبي بالرب يسوع، فإذ يتحول عن خطاياه ويقبل الرب تُغفر خطاياه ويولد من فوق ويصير ابنا لله وهيكلا للروح القدس. نؤمن بمشيئة الرب أنه يريد أن الجميع اليه يأتون ويخلصون والي معرفة الحق يقبلون (1 تي 2: 4). وانه يأتي بقوة ملكوته على كل تجمعات المؤمنين الذين يطلبون حضوره “ليأتي ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض”. وقوه ملكوته تأتي بخلاص للنفوس، تحرير للمقيدين وشفاء للأمراض وقيامة للأموات. قوه ملكوت الله لا يقف أمامها أي حدود وضعها العالم، أو الشيطان.
[شواهد أف٨:٢ ، يو١٦:٣-١٨ ، رو٢٤:٣ ، ٢٥ ، يو١٢:١ ،١٣]

الكنيسة:

نؤمن بالكنيسة هي العروس، وجسد المسيح على الأرض - يشمل كل المؤمنين الحقيقين في العالم أجمع من مختلف طوائفها وخلفياتهم - أيضا الكنيسة المحلية (جماعة المؤمنين في منطقهما) وهي مكان العبادة الحية، الإعداد، النمو والانطلاق للخدمة القوية. نؤمن بالقيادة الروحية للكنيسة والتي تأتي من خلال النعمة التي أعطاها المسيح للجسد في وظائف قيادية نابعة من حكمة نازلة من فوق. (أفسس 4: 1 – 12) نؤمن بالإرسالية العظمى لخدمة كل الأمم حتى أقصى الأرض لكي يسمع كل الأمم والشعوب والألسنة بالأخبار السارة التي في المسيح. لكي يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل لينقذ من الجحيم بقوة روح القيامة التي في المسيح. نؤمن بأن مشيئة الله أن ينقل المؤمنين دائما من حالة إلى حالة أفضل وأقوى من خلال العلاقة الحقيقية معه والتواجد في محضره. (2كو 3: 18) لذلك التغيير في حياة المؤمنين هو الحالة الطبيعية “من مجد إلى مجد”، “من قوه إلى قوه”، “من إيمان إلى إيمان”. لذلك الارتحال الروحي هو الشيء الطبيعي في حياة الملكوت الذي يصنعه الرب في كنيسته، القلب المُكرَس والمستيقظ السلوك في القداسة، التواضع والإيمان الجاد أساسيات هذا الارتحال.

العالم غير المنظور:

نؤمن بوجود الملائكة.. كما نؤمن بوجود الشيطان ومملكته، ونؤمن أن الملائكة هم خدام الله وهم يأتون الى أرضنا لتعضيد المؤمنين وحمايتهم
ونؤمن أن قوات مملكة ابليس تحارب المؤمن وهدفها أن تسلب منه امتيازاته، وأن تقيده بالخطية والضعف، وأن تعوق نجاحه والذي يمنحها الفرصة هو استمرار ترحيب المؤمن بالخطية أو عدم مقاومته لها، ونؤمن أن للمؤمن سلطان على ابليس ومملكته باعتبار أن مكانة المؤمن أعلى فهو جالس مع المسيح في السماويات.. فله أن يطرد الأرواح الشريرة باسم المسيح.. وله أن يقاوم ابليس حاملا سلاح الله فيهرب منه، وعلى المؤمن أن يستخدم سلطانه لينتصر
[شواهد عب١٤:١، أف١٧:٤، تث٤٨:٢٨، ١تس١٨،٢، لو١٩:١٠، أف٢٠:١-٢٢] [أف٦:٢، مر١٧:١٦، أف١١:٦، يع٧:٤]

المجيء الثاني:

نؤمن بالمجيء الثاني للمسيح الذي سيأخذ معه كنيسته للأمجاد، يحكم ويدين بالدينونة الأبدية غير المؤمنين أما المؤمنين الذين سوف يقفوا أمام كرسيه ليقدم كل واحد منهم حساباً عن حياته ووكالته.
[مت42:24، أع11:1، يو14: 1-4]

من نحن

بعد هجرته هو وعائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد إلى ولاية كاليفورنيا عام 2007 - عن العائلات المؤمنين والخدام المسيحيين المهاجرين من الدول العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. اقرأ المزيد...

على التواصل الاجتماعى

Social Network Facebook icon 48 Social Network Facebook icon 48

Ministry Help
Prayer Hot Line

يسعدنا ان نرد على استفساراتكم، الرب يبارككم..

Start Chat with

× Progressive Web App | Add to Homescreen

To install this Web App in your iPhone/iPad press icon. Progressive Web App | Share Button And then Add to Home Screen.

Offline